October 19th, 2021

آخر الأخبار

هنية: نحن أمام فصل جديد من فصول المواجهة وحققنا النصر في معركة القدس

news

قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، في أعقاب قصف “كتائب القسام” تل أبيب بأكثر من 130 صاروخاً ثقيلاً، ليل الثلاثاء، “وقفنا جميعا ندافع عن القدس والأقصى والمرابطين في المسجد الأقصى”، موجِّهاً التحية إلى المقاومة في غزة التي انتصرت للقدس حين نادتها.

وأضاف هنية أن غزة كانت عند موقفها الواضح والصريح في نصرة القدس، محمّلاً العدو الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عما يجري.

وتابع، “نحن أمام فصل جديد من فصول المواجهة مع العدو، وحققنا النصر في معركة القدس”، و “نخاطب شعبنا من موقع الاقتدار والقوة وفرض المعادلات”.

كلام هنية جاء بعد تنفيذ “كتائب القسام” وعدها بضرب “تل أبيب” ردّاً على قصف الأبراج المدنية.

وقال “لقد أفسدنا الاحتفالات الوهمية للمستوطنين في المسجد الأقصى”. وأكد أن الشعب الفلسطيني انتصر في معركة القدس، وهو يدافع في باب العامود ويُرغم الاحتلال على إزالة الحواجز.

وأكد هنية أن الشعب الفلسطيني أثبت أن القدس هي العنوان ومحور الصراع، وأن غزة لبّت النداء “وكيف لها أن تتأخر عن القدس والمسجد الأقصى المبارك”.

وإذ رأى أن معادلة الاستفراد بالقدس انتهت، اعتبر هنية أن معادلة ربط غزة بالقدس هي معادلة ربط المقاومة بالهوية.

وشدد على “أن القدس في قلب غزة وغزة في قلب القدس، وهذا ما قالته يد المقاومة العليا”.

رئيس المكتب السياسي لـ”حماس” أكد أن هناك ميزان قوة جديداً انطلق من القدس والأقصى، وقال: “تحركنا في جبهة القدس والأقصى، وهي الأعظم التي التف حولها كل الشعب الفلسطيني”، مضيفاً أن الشعب الفلسطيني يجسّد لوحة متماسكة ومتكاملة في هذه المعركة.

كما كرر تأكيده أن أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل يشكلون السُّور الواقي للقدس.

وإذ أشار إلى “أننا تحرّكنا في جبهة غزة الملتهبة والتي تقف نيابة عن الشعب الفلسطيني في مواجهة الغطرسة”، أوضح قائلاً: تحركنا على جبهة الداخل الفلسطيني التي تعيش في قلب الحُوت، وتحملت كل محاولات طمس الهوية.

ولفت إلى أن جبهات القدس وغزة والضفة والداخل يتحرك معها أبناء الشعب الفلسطيني في الشتات.

ووجَّه هنية التحية إلى شعوب الأمتين العربية والاسلامية، التي انتفضت بسبب ما يجري في الأقصى، ووجّه التحية أيضاً إلى الحكومات التي “ساندت شعبنا الفلسطيني وقدسنا وأقصانا”.

وتابع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، قائلاً: أجريت اتصالات مع عدد مع المسؤولين، وأبلغتهم رسالتنا ومفادها أن المقاومة لن تتخلى عن القدس والمقاومة.

وأكد هنية “لن نتراجع مهما تكن التضحيات، فالقدس هي الروح والعقل والوجدان، ولا شيء بدونها.

وأضاف “طلبنا من جميع المسؤولين الضغط على الاحتلال ليرفع اليد الآثمة عن القدس والأقصى”، محذّراً من أن لا أحد يستطيع شطب حق العودة، وليس لأحد حق التنازل.

وتوجّه هنية إلى الاحتلال قائلاً: “ما قمنا به رسالة وكفى عبثاً بالقدس، ولا تلعبوا بالنار”.

وإذ أكد أن المقاومة جاهزة لكل الخيارات، سواء في التصعيد أو التهدئة، كرر تأكيده أن المقاومة تقف على أرض صلبة ولن تفرّط أو تتنازل.

وأوضح “يجب أن نتوحد تلبيةً لنداء الشعب الفلسطيني الذي يطالب بوقف التنسيق الأمني”.

واعتبر هنية أن “هبّة القدس” استطاعت أن تضع صنايق الاقتراع في المسجد الأقصى.

وختم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قائلاً: “نؤكد للشعب الفلسطيني أن أجواء الحرية قادمة، والمقاومة لن تنسى الأسرى”.

وقال الناطق الرسمي باسم لجان المقاومة في فلسطين، أبو مجاهد، إن “المقاومة ستجعل تل أبيب نسخة مكرَّرة عن عسقلان، وبسيف القدس ستقطع أوصال بقرتكم المقدسة”، بينما حذّرت “سرايا القدس” من أنه “إذا استمر العدو في استهداف الأبراج والمدنيين فستبقى تل أبيب تحت نيران المقاومة”.

وكانت المقاومة توعَّدت الاحتلال بقصف “تل أبيب” إذا تمادى في قصف الأبراج المدنية في غزة.

ووجّهت “كتائب القسّام” الضربة الصاروخية الأكبر إلى مدينتي أسدود وعسقلان المحتلتين في وقت سابق، الأمر الذي أدّى إلى شلل المستوطنات وإخلائها، وفق ما أفاد به مراسل الميادين.

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن صفّارات الإنذار تدوّي وترعد في كل “تل أبيب”، واعترفت بسقوط قتيلين وإصابة عشرات الجرحى

وأشارت إلى إغلاق مطار بن غوريون في “تل أبيب” موقتاً أمام حركتي الإقلاع والهبوط، وتحويل الطائرات إلى قبرص، وذلك بعد إطلاق صلية من الصواريخ على المطار، لافتة إلى أن “المسؤولين الإسرائيليين متفاجئون من المدى الذي ذهبت إليه حماس في التصعيد والقصف”.

أترك تعليق

لن يتم مشاركة بريدك الإلكتروني مع اي جهة أخرى - الرجاء مراجعة سياسة الخصوصية للموقع