October 18th, 2021

آخر الأخبار

مجرد أداة استخدمت وتم تعطيلها

news

شأنه شأن ثلة من الذباب الذي لا يميت، لكنه يشعرك بالغثيان بقذارته.
عاش بين ظهراني المقاومة وبيئتها ولم يكترث لوجوده احد، وعلى قاعدة المثل القائل:” لو أن كل كلب عوى وألقمته حجرا لصار الصخر مثقاله بدينار.”
هذا هو لقمان سليم الذي قتل على يد الجهة نفسها التي قتلت أشباهه ليتم توجيه الإتهام للمقاومة تجهيلا للفاعل الحقيقي، على اعتبار أنه من أعدائها. وأن وزنه في العداء يمثل ثقل العدو الصهيوني أو الأميركي، وهذا من سخيف التفكير والدلالة. فما لقمان إلا مجرد أداة لدى محركيه استخدمت وهي تعمل وتم تعطيلها لفقدان أهميتها.
لذلك كل الصراخ والعويل غب الطلب الذي نسمعه أو سنسمعه في استغلال رخيص للحادث وتوجيه أصابع الإتهام للمقاومة وبيئتها، غير مستغرب البتة بل هو متوقع، في هكذا مناسبات تافهة.
ولكن الأنكى من ذلك أنه رقي سريعا إلى مرتبة شهيد، في انقلاب واضح للقيم، عندما يتحول العملاء في هذا البلد إلى أيقونات على لسان التافهين أمثالهم.
ارجعوا الى وثائق ويكيليكس فهي تضج بحقارة وسفالة لقمان وأمثاله ممن خانوا أوطانهم وناسهم لقاء مثقال من الفضة وموقع في الحياة لا قيمة له، إلا مرضاة العبد لسيده. فبئس هؤلاء وإلى مزبلة التاريخ.

أترك تعليق

لن يتم مشاركة بريدك الإلكتروني مع اي جهة أخرى - الرجاء مراجعة سياسة الخصوصية للموقع