September 28th, 2021

آخر الأخبار

متى يلفظ الماء ويجرف بسيله الهيكل؟

news

كان السيل قد بلغ الزبى مع رياض شلومو، ووصل الى الاعالي من الربى منذ ان دخل الهيكل في تسعينات القرن الماضي. ورغم كل ما فعله ويفعله من اجرام بحق المالية العامة والاقتصاد والنقد، يبقى شلومو عصيا على الاقالة والمحاسبة وتنفيذ اشد العقوبات بحقه وهو الامر الطبيعي.

لم يعد سرا ان شلومو يتمتع لغاية الان بحماية محترفي السياسة ممن كسبوا منه على مدى ثلاثة عقود، وهؤلاء يتوزعون على معظم الطبقة القاتلة في لبنان والخارج. وهو على قاعدة عرف الجميل مكانه فتدللا، يجلس بكل وقاحة على اريكة الهيكل، ويبدو كمن يفرد قدميه على رؤوس القوم ممن يسترزقون منه.

والا لماذا هذا الدلال الذي يحظى به؟.

بالطبع الجواب بات معروفا، هو على الاقل يعرف كل شيء عن شركائه في العصابة، ويعرف ان هؤلاء عملاء لا يجرؤون الا على تنفيذ اوامر مجرد موظف برتبة سفير او اقل حتى.

شلومو حظي في كل مرة بغطاء اصحاب النفوذ والمليارات في ٨ و ١٤ آذار ، وسيبقى كذلك، وليس غريبا ان يختم المدعي العام المالي التحقيق في قضية التلاعب في سعر سوق الصرف، فالقاضي علي ابراهيم موظف يتلقى الاوامر ويفعل ما يريد القوم، اذ لا يوجد من يصدق ان في بلدنا قضاء مستقلا، هل التجربة دلتنا على ذلك؟ بالطبع لا.

لطالما يُفتش عن كبش فداء اقل مرتبة ورتبة لتلقى عليه كل التهم، مع الوعد، بتخريجة لاحقة.

كنا كتبنا سابقا ان القضاة في لبنان فوق القضاء قدرا. لان السياسة المتبعة لغاية الان، تصور نفسها قضاء وقدرا على العباد، وهي آمنة لغاية الساعة من اي مساءلة لغياب السائل، او قل لان في فمه ويده ماء ثقيل.

فمتى سيلفظ هذا الماء ليغرق سيله الهيكل على الجميع ؟.

أترك تعليق

لن يتم مشاركة بريدك الإلكتروني مع اي جهة أخرى - الرجاء مراجعة سياسة الخصوصية للموقع