آخر الأخبار

قضاة فوق القضاء قدرا

news

القضاء في لبنان، من عدة الفساد الذي أوتي به لضرب المطرقة على رؤوس الضحايا نصرة للجلادين. قَسمهم كان بدعة ومعبرا للجاه والغنى، وشراكة لمن اوصلهم الى قوس المحكمة، عربدة وفجورا وحراما.

القلة القليلة منهم على جانب من الاستقامة، لكنهم يفتقرون الى الشجاعة والاستقلالية، وهي صفاة القاضي الحقيقي ، اما الاصناف المتبقية، فهي تجمع ما بين الفساد المادي والاخلاقي، كالخسة والدناءة والرشى والانحراف الجنسي والنفسي والسلوكي وفق ابعد الخيالات.

موظفون برتبة قضاة شأنهم شأن كل موظف، عُيّن لولائه وليس لقدراته، لقد قبلوا المهمة طوعا، وبالتالي قبلوا ضمنا ما يملا عليهم.

ثم يمنع عليك ان تصفهم بتلك الاوصاف، يحركون المطرقة فقط عند هذه الحالة، ويدينون الناس لِلَهْجهم بالحق، ويبرئون الفاجر والتاجر والعميل. وكأنهم فوق القضاء قدرا.

الحال من بعضه عندما يشبهون من ولّاهم.

ايها الناس اذا كان من فيه الخصام هو الحكم، فكيف لميزان العدالة ان يستقم.؟

أترك تعليق

لن يتم مشاركة بريدك الإلكتروني مع اي جهة أخرى - الرجاء مراجعة سياسة الخصوصية للموقع