September 28th, 2021

آخر الأخبار

شدقها يتوسع على مجارير كلامها

news

لها رائحة “بولا” الابل، اسم على مسمى، حيث مسقط شعرها، في مهلكة الربع الخالي، عند سوق العرض والطلب لهذا النوع من البضائع الفاسدة. ولها شدق يتوسع على مجارير كلامها، فيسيل القرف منه بغزارة حتى تحسب انك امام مكب للنفايات.

هي تافهة بكل المقاييس، تنتمي الى زمرة حديثي النعمة، لكن فجورها مزمن قديم، يحاكي سيرتها العفنة، وسمعتها السيئة، خصوصا هناك، حيث يحلو لها افتراش الرمال بعري فاضح. ومن نكد الدهر  ان فرعا يحاول النيل من الاصل، ولقيطا يعير ابن الكرام بجذوره الضاربة في القيم والنسب .

هي سمات العبيد حيث علامات السياط بادية على ظهورهم ووجوههم، والذعر يملأ قلوبهم، من تألق العنصر الحر المقاوم المتفوق على مساحة العالم، مؤذنا بنهاية عصر المأجورين والخونة والمرتزقة، ممن  يلوكون كلاما يشبه حقدهم وغيّهم وضعفهم وارتهانهم. مهما فعلوا لن يكون لهم مقاما عند اقدامنا، بل مقامهم تحتها فحسب، هم واسيادهم، وعقدة النقص ستبقى تلاحقهم الى حيث سترمى جثثهم في مزبلة التاريخ.

 

 

 

أترك تعليق

لن يتم مشاركة بريدك الإلكتروني مع اي جهة أخرى - الرجاء مراجعة سياسة الخصوصية للموقع