آخر الأخبار

news

الفوعاني: موقعنا الحقيقي في مواجهة العدو على الحدود ونحن دعاة حوار في الداخل

وطنية- بعلبك- اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في حركة “أمل” مصطفى الفوعاني أن “البقاع الحسيني يجدد في التاسع من محرم، وفاء للامام موسى الصدر ولاء وعشق القسم في اربعين الامام الحسين يوم عز الناصر، اقسم رجال الله في البقاع، وما زالوا الاشد ميثاقا ووضوحا وانتماء ونهجا فكان الفوج المعاصر لركب كربلاء ينطلق من عين البنية في بعلبك ويرسم للوطن شهادات وجراحات وينتصر فكر الامام الصدر إذ اتخذ من عاشوراء ثورة تغير مجرى التاريخ”.

جاء ذلك خلال حفل عاشورائي أحيته حركة “أمل” في “ساحة القسم” في بعلبك، استهل بعرض رمزي لكشافة الرسالة الإسلامية، بمشاركة النائب غازي زعيتر، الوزراء السابقين الدكتور حمد حسن، عباس مرتضى وحسن اللقيس، نائب رئيس الحركة هيثم جمعة، عضو هيئة الرئاسة العميد عباس نصرالله، أعضاء الهيئة التنفيذية بسام طليس، رامي نجم، وعلى مشيك،

والمسؤول التنظيمي لإقليم البقاع أسعد جعفر، رئيس دائرة أمن عام البقاع الإقليمية الثانية المقدم غیاث زعيتر، رئيس اتحاد بلديات بعلبك شفيق شحادة، رئيس بلدية بعلبك فؤاد بلوق ورؤساء بلديات قرى المنطقة وفاعليات اجتماعية.

وقال الفوعاني: “المظلومية هي نفسها من الإمام الحسين الى المظلومية والتجني والإفتراء الذي تعرض إليه الإمام الصدر قبل الخطف والإخفاء، هي نفسها ما تتعرض إليه حركة امل وخطكم وتاريخكم ومستقبلكم، اليوم وبلسان الإمام الصدر وقدسية الدماء التي ارتقت في كربلاء الحسين وفي كربلاء لبنان في المقاومة ضد الإحتلال الإسرائيلي وحماية وحدة لبنان وصنع سلمه الأهلي وصون عيشه المشترك”.

وأكد “سنبقى على أتم الجهوزية والإستعداد من موقعنا كمبتدأ للمقاومة وخبرها لمجابهة اي اعتداء صهيوني على لبنان، موقعنا الحقيقي مواجهة العدو الإسرائيلي على الحدود، وفي الداخل موقعنا دائما دعاة حوار بالكلمة الطيبة. ونؤكد دوما في حركة امل انه ممنوع الإنزلاق الى المكان الذي يريد العدو أخذ الوطن إليه”.

ودعا إلى “الوحدة ثم الوحدة بين أبناء المقاومة الواحدة والوطن الواحد، بها نحمي لبنان وندرأ فتنة هي أشد من القتل، ونحن نشاهد ما يحصل في هذا العالم. ها هي اسرائيل كما هي دوما، تمارس ارهاب الدولة المنظم، تغتال تقصف تدمر تمارس الدور اليزيدي وتسارع الى التبرير وها هم أبناء فلسطين في غزة هاشم، يسطرون اروع الملاحم البطولية ويتخذون من السلوك المقاوم نهجا، وننحاز الى قضيتهم المحقة، فهي مبدأ في ميثاقنا، وتعاليم الامام الصدر يأبى شرف القدس ان يتحرر إلا على أيدي المؤمنين الشرفاء والرئيس نبيه بري رأى في هذا الصلف الصهيوني والعدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والمجازر التي ارتكبتها قوات الإحتلال في خان يونس ومخيم جباليا بالتزامن مع إستباحة المستوطنين الصهاينة صباح اليوم للمسجد الاقصى تحت مسمى “ذكرى خراب الهيكل” أنه مجددا في غفلة من الأمة ووسط صمت عربي ودولي يستبيح المستويان السياسي والعسكري الإسرائيليين الدم الفلسطيني في حرب إبادة تستهدف الآمنين في قطاع غزة ومخيم جباليا وخان يونس، بالتزامن مع إنتهاك سافر لمقدسات المسلمين في مطلع عامهم الهجري الجديد، وذكرى عاشوراء والشهادة، من خلال تدنيس مسرى النبي العربي محمد في المسجد الأقصى وباحاته كما المقدسات المسيحية في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس”.

وأضاف: ” بالرغم من قناعاتنا الراسخة أن إسرائيل لا تفهم ولا ترتدع إلا بلغة المقاومة وبسواعد المقاومين، لابد من وقفة مسؤولة لإدانة ما ترتكبه آلة القتل الإسرائيلية، والى تحرك عاجل لوقف المجازر بحق الشعب الفلسطيني وبحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وفلسطين المحتلة لحفظ آخر ما تبقى من ماء وجه للإنسانية في العالم”.

واعتبر الفوعاني أن” ازدياد الأزمات وتفاقمها على المستويات كافة تتطلب الإسراع في تشكيل حكومة جديدة وعدم الركون إلى ما رافق هذا الواجب السياسي من تردد كبير وغياب المبادرات، مما أوصل البلاد إلى حالة حادة من الإنهيارات المتتالية، ليس أقلها العجز عن إيجاد الحلول لمعالجة الأزمات، كل هذه العناوين تستدعي حالة طوارئ استثنائية بعيدة عن الحسابات الضيقة والشعبوية وإنجاز التشكيل بما يؤمن للبنان نافذة إنعاش بالحد الأدنى لتخفيف عبء المعاناة عن كاهل المواطن الذي يئن من شظف العيش وقلة الموارد الأساسية لحياته الكريمة. في ظل كارتيلات متوحشة جشعة من مصارف ومتعهدي أزمات في جوانب الصحة والخدمات فلابد من الضرب بيد من قانون فلا يبقى هؤلاء يعيثون فسادا ولا يبقى المواطن أسير اطماعهم”.

وشدد على” ضرورة إنجاز الإستحقاق الدستوري لانتخاب رئيس للبلاد بما يشكل تأكيداً للديمقراطية ويحقق استعادة للثقة الدولية بلبنان ودوره ومكانته في العالم”.

واكد “أهمية وحدة الموقف الرسمي والالتفاف الوطني حول موضوع الترسيم بما يؤمن للبنان ورقة قوة لإستعادة حقه في ثرواته وموارده الطبيعية. ونشدد على عدم القبول بأي شكل من أشكال التسلل لتمرير التطبيع تحت أي عنوان كان، والإصرار على عدم التنازل عن الثروة الوطنية والحق اللبناني ومحاولات تمييع الأمور في ملف النفط والغاز، وإلى ضرورة طلب الحكومة من الشركات الملتزمة التنقيب إلى عدم التلكؤ والتأخر في تنفيذ مهامها والقيام بعملياتها وفقاً للإتفاقيتين الموقعتين”.

أترك تعليق

لن يتم مشاركة بريدك الإلكتروني مع اي جهة أخرى - الرجاء مراجعة سياسة الخصوصية للموقع