October 18th, 2021

آخر الأخبار

الثقة بالولاية نهج انتصار

news

ليس كل ما يعرف يقال وليس كل ما يقال جاء أوانه
علي بن ابي طالب

بالملومس، يعمل سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وفق حكمة وأخلاق وشجاعة وبصيرة ويقين جدّه الإمام علي بن أبي طالب، في إدارة الشأن العام، ويا لها من إدارة تستند في منهحية عملها إلى من قيل عنه “كلامه دون كلام الخالق وفوق كلام المخلوق.”
فمن السمات الحسنة والذكية لأي شخص يعمل في السياسة أن يقرنها بالأخلاق والعلم والصبر والبصيرة، وهذه مدرسة عظيمة ينهجها قادة من طينة قائد الثورة الاسلامية الإمام علي الخامنئي في طهران والسيد نصر الله في بيروت. فإذا ما تكلما نطقا بحكمة وإنسانية الأنبياء والأولياء والصديقين، لما فيه مصلحة الأمة، وهذا ما يحسدهما عليه الصديق والعدو مع فارق النوايا.
وهنا لسنا في صدد إلا الحقيقة التي لا يخفيها حتى الأعداء، الذين هم في قرارة أنفسهم يحترمون هذا الأداء، الذي يعبر عن منسوب عال من الشرف والكرامة والشجاعة في مواجهتهم.
ومرة أخرى وعن طيب نوايا يستعجل جمهور المقاومة الذي وصفهم سماحة السيد بأشرف الناس وأطهرهم، القيام بما ليس أوانه. مع فائق التقدير والإحترام لنخبوية البعض وآرائهم وتفكيرهم وذكائهم. فالمسألة تتعلق بمشروع النفس الطويل الذي يحتاج الى مراحل عمل كبيرة ومكثفة ومنظمة وفق آلية كل يوم في شأن وفي أوان.
سماحته في الأمس دعا المحبين والمخلصين أن يكظموا غيظهم وغضبهم وأن يوفروه إلى اليوم الموعود. وعليه ثمة معادلة علينا أن نركن لها في ولائنا لأولي الأمر، وهي الثقة المطلقة بكلامهم وبأدائهم وبرؤيتهم، وألّا تأخذهم الاستفزازات وقلّة التقدير الى مكان ليس لهم. والملاحظ أن معظم جمهور المقاومة أظهر أداء مميزا في الآونة الأخيرة على مستوى ضبط النفس والإلتزام بالتكليف. وهذا مطلوب الى حد بعيد ويجب البناء عليه وتحصينه.
إذن المسألة مسألة ثقة ويقين وولاء لأن شرف الإنسان هو ولاؤه ويقينه بحكمة ودراية قادته، ويُحسم الأمر عند هذه النقطة من دون الرجوع إلى مساءلة من نوع ما، فتجربة المقاومة وقيادتها الطويلة والنتائج العظيمة المشرفة التي ترتبت عليها انتصارات وكرامة وعزة وشموخ، تؤكد على صوابية هذا التسليم النقي لقيادتنا بكل اطمئنان، وعلى قاعدة “لو كشف لي الغطاء لما ازددت يقينا.”
يعرف سماحة الأمين العام، ماذا يقول وماذا يفعل، يكفي أن العالم المهتم يتسمّر على شاشات التلفزة حيث أصحاب الإختصاص ينكبّون على تحليل كل كلمة ينطقها لمعرفة بواطنها وما تحمل.
ثقوا بالذي يعد بالإنتصار واعلموا أنه آت وفي أوانه، تِلكُم ليست فرضيات بل حقائق ترسمها منهجية عمل ومعرفة وعلم وإيمان، مهما كانت التحديات والصعاب والتضحيات، فالنصر معقود لنا والمستقبل لنا كما قال سماحته. وما تبقى من كلام سيأتي في موعده ليترجم على الأرض مزيد من الانتصارات ولا شيء سيقف في طريقنا وكل الحشود لن ترهبنا لأننا نملك اليوم الولاية وغدا العالم بأسره.

أترك تعليق

لن يتم مشاركة بريدك الإلكتروني مع اي جهة أخرى - الرجاء مراجعة سياسة الخصوصية للموقع