آخر الأخبار

من هي وحدة الشبح الغامضة التي ستحسم خراب الهيكل؟

news

انجز الامر؟

هي عبارة صغيرة لكن بمدلولات خطيرة. ومكمن خطورتها، في الذعر الذي اصاب العدو من المشاهد التي عرضت، وكشفت عن قليل مما تملك المقاومة من قوتها النارية، لكن يبدو ان الخافي اعظم بكثير.

يعرف العدو امكانات المقاومة المتطورة كما ونوعا، لكن بالتأكيد هو لا يعرف كل شيء، هو يحاول جاهدا كشف مجهول ما يدب الرعب في قلبه، لكن يبدو انه عبثا يحاول، فما بات لدى المقاومة، اوسع من خيال العدو بل والصديق معا، وهذا سر المفاجآت، الذي طالما تحدث عنها الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، الامر الذي يجعل العدو يعيش القلق الاستراتيجي في كل لحظة .

وبالعودة في الذاكرة الى حرب تموز، لم يكن لاحد ان يتخيل السيناريوهات التي افردتها يوميات المواجهة في كل الجبهات، ومنها على سبيل المثال ضرب البارجة ساعر ٤ على الهواء مباشرة، الامر الذي حيد سلاح البحر الاسرائيلي الذي طالما تغنى به العدو عربدة وعدوانا، فضلا عن تدمير سلاح المدرعات خلال المواجهات وادي الحجير، الا ان المفاجأة الاهم كانت بحسب تقديرات الخبراء، في تمكن المقاومة من استمرار اطلاقها لصليات الصواريح بايقاع مدروس ومؤثر رغم كل انواع الرصد جوا وبرا وبحرا وفضاء، بالاضافة الى القدرة الكبيرة في السيطرة والتحكم بمسرح العمليات العسكرية، بواسطة اجهزة التواصل السلكي وغيرها من الوسائل.

كل ذلك شكل الفارق في الميدان وحسم الحرب لمصلحة لبنان كنتيجة حتمية ومنطقية.

واليوم باتت المقاومة تمتلك وسائل حديثة تفوق بعشرات ان لم نقل مئات المرات، ما كانت تمتلكه في حرب تموز، مع العلم ان المقاومة في ذلك الوقت لم تستعمل كل اسلحتها، بل تركتها بحسب تطورات المواجهة.

يعرف العدو ان لا سقف لتوقعاته في اي مواجهة مقبلة، كما يعرف ان كل الاحتمالات مفتوحة، في البر والبحر والجو وفي الاعماق، ونوع الاسلحة والاساليب والتكتيكات التي ستفرض عليه، على جبهات غير محددة. وبالتالي، يُرصد عنده هذا المنسوب العالي من القلق، لدى المستوى السياسي والعسكري والامني، خصوصا لناحية عقدة الخراب في جبهته الداخلية، والاهم احساسه بانه سيقاتل في عمق اراضيه.

السيد نصر الله ذكر في احدى خطاباته، بان العالم سيشهد بالمباشر تدمير الفرق الإسرائيلية، وان المقاومة قادرة على استهداف نقطوي لاي هدف في الجبهة الداخلية، بالصواريخ الدقيقة، ولم يكن هذا الكلام وغيره، عبارة عن ردة فعل او في سياق الحرب النفسية، واكثر من يعرف حقيقة هذا الامر هو الإسرائيلي نفسه، من خلال تجربته المرة مع هذا القائد الاستثنائي. ولكن السؤال سيبقى كيف سيتم ذلك وبأي امكانيات ووسائل؟ واي الاسلحة التي ستدخل الحرب للمرة الاولى وستشكل زلزالا حقيقيا يقلب الامور راسا على عقب؟ ومن هي وحدة الشبح الغامضة التي ستحسم خراب الهيكل؟. الجواب فقط سيأتي فقط عندما تقع الحرب.

أترك تعليق

لن يتم مشاركة بريدك الإلكتروني مع اي جهة أخرى - الرجاء مراجعة سياسة الخصوصية للموقع