آخر الأخبار

مؤسسة مياه لبنان الجنوبي تتفاعل مع المشتركين لتعزيز وتقوية العلاقة معهم: لجعل الأولوية للمياه في حياتنا

news

كتب وليد الزين

تسعى مؤسسة مياه لبنان الجنوبي باستمرار لتحسين وتعزيز علاقتها مع المواطنين، سيما المشتركين منهم، وتفاعلها معهم بشتى الوسائل، منها وضع خطوطها الهاتفية وبريدها الإلكتروني وصفحتها على الفايسبوك في خدمتهم، لمزيد من التواصل والاستفسار وتلقي الشكاوى والمطالب، وهي إضافة الى ذلك تصدر بيانات واضحة كلما دعت الحاجة، لاحاطة الناس بعملها ومبادراتها وانجازاتها التي تنفذها على مدار ايام الاسبوع وهي كثيرة، وأحيانا للرد على بعض الأسئلة والاستفسارات والمشكلات التي ترافق عمل المؤسسة، كما والرد على الافتراءات والتجنيات التي تطالها ظلما وليس واقعا.
وتتعاطى المؤسسة وأجهزتها الادارية والفنية وعلى رأسها المدير العام الدكتور وسيم ضاهر، بكثير من الشفافية مع المشتركين، وهي تضع بين أيديهم جملة من الحقائق الموضوعية، والعقبات التي تعترضها في عملها وجلها خارج عن ارادتها كأزمة انقطاع المياه في الآونة الاخير، والتي تعود الى التقنين القاسي للكهرباء وعدم توفر مادة المازوت في كثير من الأحيان، كما والهامش الضيق الذي تسمح به القوانين البيروقراطية للمؤسسة بالعمل تحت سقفها.
كل الخطوات التي تقوم بها المؤسسة بإمكان المواطن الإطلاع عليها بواسطة صفحتها على الفايسبوك كما اسلفنا، للتأكد من النقلة النوعية التي حدثت منذ أكثر من سنتين على مستوى التطوير والتحديث والاداء وخدمة المواطنين.
ولمزيد من التفاعل تطرح المؤسسة على المشتركين أسئلة تجيب عنها، من قبيل:
لماذا ندفع؟وماذا تغطي جباية الاشتراكات؟
وتوضح المؤسسة أن الجباية تغطي كلفة ضخ المياه من النبع او النهر او المياه الجوفية، كي تصل الى منازلنا بأمان، أي بمعنى تكاليف الجر وتمرير ومعالحة وضخ وصيانة وفحص مخبري وتوزيع المياه على المشتركين، كما تغطي الجباية كلفة الفحص اليومي لمصادر المياه في مختبرات علمية، كي تصل المياه صحية ونظيفة الى الناس، فضلا عن انها تغطي تكاليف تشغيل المحطات من كهرباء ومولدات وصيانة يومية. وتعتبر الجباية بالنسبة للمؤسسة المصظر الوحيد لتامين دخلها واستمراريتها. وان على المواطن أن يدرك أن المؤسسة تنتج المياه ولا تعمل على طاقة المياه، بل على طاقة المازوت، كما عليه أن يدرك أن بإمكانه التخلي عن أشياء كثيرة من رفاهية الحياة، مقابل حصوله على المياه، المصدر الاساسي للحياة. فطالما نستطيع دفع اشتراك الانترنت والستالايت واشتراك الكهرباء، فإن دفع رسم المياه ٣٦٥ الف ليرة، مجزأ على أربع اقساط، ليس بالأمر المستحيل، وهنا علينا اختيار أولوياتنا في الحياة، وبطبيعة الحال تتصدر المياه هذه الأولوية.
إن ثقافة ترشيد واستخدام المياه والحفاظ عليها أولوية للشعوب المتقدمة للحفاظ على هذه الثروة الوطنية، فثمة دول تعوم على بحر من المياه ورغم ذلك ترفع كلفة رسومها، لجعل الناس تقتصد بها، لأنها ملك للأجيال القادمة أيضا. فهل نعي نحن أهمية هذه الثروة الوطنية في وقت ستكون الصراعات المستقبلية على المياه هي العنوان الرئيسي؟
سؤال برسم كل مواطن صالح يطمح للحفاظ على المياه كمصدر متقدم لاستمرار حياته وحياة من بعده.

أترك تعليق

لن يتم مشاركة بريدك الإلكتروني مع اي جهة أخرى - الرجاء مراجعة سياسة الخصوصية للموقع