آخر الأخبار

ضريبة نجاح مؤسسة مياه لبنان الجنوبي مزيد من الافتراءات والتشويه تقودها الاشباح ومؤسسة مياه لبنان الجنوبي مستمرة رغم ذلك في سياسة الاصلاح والتطوير وخدمة مصالح الناس

news

كتب وليد الزين

بين الحين والاخر تتعرض مؤسسة مياه لبنان الجنوبي لحملة افتراءات وتشويه، تقودها اشباح يتضح مع مرور الوقت هويتها وغايتها وتطلعاتها، لا لشيء، الا لان المؤسسة بادارتها الجديدة نجحت بنسب متقدمة،  في احتواء هامش كبير من انواع الفساد والموبقات، التي تسيدتها ردحا طويلا من الزمن، سواء لناحية ترهل الادارة وعدم انتاجيتها وسوء استخدام مواردها البشرية والتقنية، فضلا عن تحويل المؤسسة الى جمعية للكسالى والطفيليين والاسترزاق بغير وجه حق.

 وفي الاونة الاخيرة دأبت بعض هذه الاشباح على توزيع بيانات موقعة بأسماء، تدعي التحدث بإسم قرى وبلدات جنوبية، تحمل في متنها اتهامات وافتراءات لا أساس لها من الصحة، لتبني على أساسها منصات استهداف للمؤسسة وادارتها وموظفيها وعمالها، الذين لم يتوانوا يوماً عن تلبية احتياجات المواطنين من المياه، انتاجاً وتوزيعاً وصيانة، حتى في أصعب الظروف، لا سيما خلال أزمة كورونا التي خاطر خلالها الموظفون والعمال لأجل ضمان استمرارية التغذية بالمياه للمشتركين وصيانة كافة الاعطال الطارئة. وفي سابقة مستغربة استغل البعض انشغال المؤسسة بالأزمات الطارئة والمتلاحقة منذ ١٧ تشرين ٢٠١٩ وحتى أزمة كورونا المستمرة وتسخيرها لكافة الطاقات فيه للحفاظ على استمرارية خدماتها وفعاليتها، لكي يعمدوا الى تنفيذ عملية استيلاء غير مشروعة على قرار نقابة عمال ومستخدمي مياه لبنان الجنوبي، من أجل الضغط على الادارة لوقف عملية الاصلاح الداخلي وسد الثغرات في المراكز الشاغرة وتفعيل المصالح والاقسام، كما استغلوا فترة سعي المؤسسة الحثيث لتقديم خدمة افضل وتغذية اوسع بالمياه للجنوب بسبب ازدياد عدد المواطنين العائدين والوافدين اليه من الداخل والمهجر، للتمترس والتصويب والقنص على الادارة وقرصنة اصوات منتسبي النقابة بشكل غير مشروع.

ومن المعروف ان المؤسسة طالما تعاونت ولا تزال مع قرار النقابة الحقيقي وممثليها الفعليين، وأثمرهذا التعاون نجاحا وانجازات على مختلف الصعد، وهي تدرك أن النقابيين المخلصين والعمال والموظفين المجتهدين يرفضون ما ورد في البيان المزعوم، وهذا ما سيكتشفوه بأنفسهم ويعلنون عنه، وهي ستبقى الى جانبهم ومعهم كما كانت دائما، حين حاول البعض التسلق على تعبهم وجهدهم، فقامت بتنفيذ القانون وفق صلاحياتها بترفيع المجتهد والمستحق وفق شهاداته ودرجاته الوظيفية والاكاديمية، ووقفت سدا منيعا رغم كل الضغوط بوجه الساعين لكسب المواقع على حساب زملائهم دون استحقاق. وان  المؤسسة ستواصل الالتزام بواجباتها تجاه عمال ومستخدمي المؤسسة في كافة الظروف ولن تسمح للضغوط أيا كان مصدرها بالتأثير على قراراتها النابعة من ايمانها بضرورة تطوير المؤسسة وتقديم أفضل الخدمات للجنوبيين، والنموذج الأمثل للاداء في المواقع والمهام كافة، ومن قبل العمال والمستخدمين كافة في خدمة الأهل والمواطنين.

ياتي هذا الامر في وقت تتفتح فيها المؤسسة أبواب التواصل على مختلف المستويات، وللمراجعات كافة، وهي سبق وأطلقت مركز الاتصال 1785 لتلقي الشكاوى مباشرة من المشتركين، وبوابة البلديات الالكترونية للتواصل ومتابعة احتياجات البلديات كافة بشكل الكتروني وآني، وأمنت من خلال منصاتها الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي تواصلاً مباشراً مع المواطنين كافة وعلى مدار الساعة. ورغم ذلك يلجأ بعض المتضررين الى اصدار البيانات وتوزيعها والتلطي خلف اسماء بلدات هي موقع تقدير واحترام وتعمل المؤسسة الى خدمة اهاليها دون كلل أو ملل وبكل ما تملكه من قدرات وامكانيات وكفاءات.

ويلاحظ ان المؤسسة تقوم في أداء مهامها هذه مترفعة عن الدخول في السجالات، لا سيما تلك المعروفة الغايات والأهداف والخلفيات، وتعمد هذه الأيام  الى ضخ كميات مضاعفة من المياه لإدراكها سلفاً بأن عدد القاطنين في القرى منذ بدء أزمة كورونا قد تضاعف مرات عدة، وأنها تضخ بحسب المعلومات لكل بلدة كميات تزيد بكثير عن عدد المشتركين الفعليين الذين يحق لهم الاستفادة من خدماتها، كما انها في صدد اطلاق حملة واسعة لقمع التعديات وازالة المخالفات عن الشبكة العامة، والتي تتسبب في هدر كميات كبيرة من المياه ليستفيد منها من لا حق له فيها، ويحرم منها من سدد التزاماته وأوفى واجباته قانونياً ومالياً.

ومن خلال التجربة يتضح ان مدير عام المؤسسة الدكتور وسيم ضاهر يتمسك في تطبيق القانون وتطوير اداء المؤسسة على المستويات كافة، وهو يدعو دائما المواطنين والبلديات والجهات المعنية كافة التعاون معها لضمان حصول كل صاحب حق على حقه ومنع المستفيدين دون أي مسوغ قانوني من مواصلة تعدياتهم على الشبكة العامة.

بطبيعة الحال سيبقى حزب اعداء النجاح قائما وسيبقى الناجحون يتصدون له كجديلة ابدية، تشير ان كلفة النجاح دائما كبيرة ومؤلمة، ولكن ما يجعل الامر سهلا والضمير مرتاحا، هو متعة خدمة مصالح الناس والتخفيف من معاناتهم في وقت يحتاجون الى هذا النوع من الرعاية.

أترك تعليق

لن يتم مشاركة بريدك الإلكتروني مع اي جهة أخرى - الرجاء مراجعة سياسة الخصوصية للموقع