آخر الأخبار

القصاص بالانياب والاضراس

news

يبدو ان القصاص بالانياب والاضراس؟ وحده الذي يفرض التغيير في بلد الفساد هذا، وبات وحده الكفيل بردع العميل والسارق والفاسد والتاجر الفاجر والمرابي والمجرم ومصاص الدماء، وكل الحثالة التي عاثت في البلد تخريبا على كل المستويات، نهشا، من كبيرهم الى صغيرهم.

ففي غياب تطبيق القانون على هذه الفئة، غلب الناس على امرهم، وصار حقا لهم ان يتصرفوا، في وقت تخلت السلطة عن واجبها، حتى ان القوانين عندنا ان وجد قضاء يطبقها، وهو امر نادر، يطبقها على الحلقة الاضعف فحسب، كما يحصل في كثير من الملفات. وهي ليست رادعة بطبيعتها، بل تكاد تكون مفصلة على مقاس من اوجدها لحماية العصابات الحاكمة، وهذه القوانين  ربما تشجع اكثر على الاعتداء على القانون، وقد ظهرت حالات كثيرة تؤكد هذا المنطوق، كحالة العملاء الذين كرروا عمالتهم بعد تنفيذ محكوميتهم الشكلية، وكذا كثير من انواع التهم بالفساد سويت اوضاعهم وفق مبدأ سياسة “الألو” “Hallo”، المعتمدة في بلد الواسطة ثم عادوا الى فسادهم في كل المواقع والامكنة.

لو ان  بعض جثث هؤلاء وجدت مرمية على مكبات النفايات، مع وسمها بكلمة: “هذا مصير كل من يجرم بحق البلد”. لتحسس الباقون رقابهم وارتدعوا. وعلى الفئة المتضررة من كل هذه السياسات، ان تنظم نفسها وتلجأ الى تدابير الاقتصاص، متجاوزة حساباتها المذهبية والطائفية، كما والعمل بالوعي، في انها الاكثر تضررا من سياسة التوازنات المذهبية التي يستفيد منها امراء الطوائف من سياسيين ورجال دين وتجار وسماسرة.

ايها الناس انتم مجرد ارقام في حسابات محترفي السياسة، يستفاد منها حين تدعو الحاجة، ولانكم قبلتم بلعب دور الضحية، سيستمر هؤلاء المتنمرون بالتضحية بكم، كقرابين عند مذبح آلهة الشر التي يعبدون. الحل في غياب سلطة قوية ومستقلة يبقى تطبيق عدالة القصاص بالانياب والاضراس.

أترك تعليق

لن يتم مشاركة بريدك الإلكتروني مع اي جهة أخرى - الرجاء مراجعة سياسة الخصوصية للموقع