آخر الأخبار

الضابط أقرف

news

ضابط برتبة أجير يلهث ليكون له حضور تحت الشمس

ضابط برتبة حاقد، اجير لدى السفارات، متقلب ككلب ذات اليمين وذات الشمال، باسط يديه للاسترزاق بالعملة الصعبة، لطالما استثمر في ما شحده بدماء الجوعى والمهمشين في معارك غب الطلب، هناك في جغرافيا جذابة لكل انواع التدخل لعواصم تسعى لموطئ قدم خبيث لها.
الضابط اقرف، هذا يلهث ليكون له حضور تحت الشمس، لا يهمه من اين تؤكل الكتف، بل همه اكلها ولو كان الثمن، ان يشار اليه بيوضاس لدى من عمل معهم سابقا، لكن لا هم طالما الطيور على اشكالها تقع فالوضع من حاله، فكلهم يوضاس عند اللزوم.
يعتمد اقرف وزمرته وغيره من المبتذلين، على دعم ربما توفره له عواصم متنافسة في ما بينها، لكن متجانسة في الهدف، ويرى وهما ان الرهان على الجديد المستجد، قد يثمر معادلة جديدة، تمكنه من المزاحمة على منصب يسعى له، في حال قدر للواقع ان يتغير، وفق ما يشتهي ويتأمل. لكن انى للواقع ان يتغير طالما هو عاجز عن فعل ما يكون.
انه القصور في النظر، سمة مسيطرة على زمرة المقامرين السياسيين في البلد. لقد فاتهم او نسيوا ما حصل منذ اشهر قليلة عندما تلقى حصانهم صفعة على قفاه اجبرته التذلل والتوسل، للحفاظ على ماء وجهه.
حمقى سيخيب املهم، كما في كل مرة. فقد تنجح بعض التدخلات هنا وهناك، لكن هنا في ارضنا، في جغرافيتنا، سحق كبيرهم وصغيرهم على السواء، وسيسحق كل من يتوهم ان يدخل شبرا من ارضنا.
في لبنان مقاومة وجيل مستعد اذ ما غضب ان يهتك حجاب الشمس او تمطر دما.

أترك تعليق

لن يتم مشاركة بريدك الإلكتروني مع اي جهة أخرى - الرجاء مراجعة سياسة الخصوصية للموقع