آخر الأخبار

الحرب واقعة في ظل انتظار مكلف

news

عاجلا ام آجلا سنكون امام وقوع المحظور والمحسوب معا، فالحرب مع العدو واقعة لا محالة، وكل التقديرات تشير الى ذلك، وخصوصا نحن امام استحقاقات داهمة وخطيرة، تتمثل في:

اولا: دخول قانون قيصر حيز التطبيق.

ثانيا: مشروع ضم الضفة الغربية للكيان الصهيوني.

ثالثا: المأزق الذي يواجهه ترامب في الداخل

رابعا: عودة الاضطرابات الى الساحة اللبنانية من بوابة نزع سلاح المقاومة والحصار الاقتصادي، لمواكبة هذه الاستحقاقات من ضمن الخطة الموضوعة لارباك المقاومة.

وبالتالي، كلما طال الانتظار في اتخاذ ما يمكن ان يشكل عامل استباق في الوضع الداخلي، كلما راكم مزيدا من الازمات والمشكلات، وارتفعت كلفة الفاتورة أكبر. ويخلق هذا النوع من التكتيك السياسي فجوة، سيعرف كيف يستغلها اصحاب الفتن والمشاريع الهدامة، وسَيَصْعب في موازاة ذلك على المنتظرين تسديد الفاتورة من دون اكلاف اضافية.

هي حقائق توسم العمل في الشأن السياسي، فمن غير المنطق استعمال نفس الوسائل والاساليب، في كل مرة، ولنفس الاهداف والغايات. فهذا يشكل حالة عقم على المستوى العملي، ويجعله مكشوفا امام الصديق والعدو على السواء، كما يخلق ستاتيكو ستملؤها الغوغاء بطبيعة الحال، وتكون مادة دسمة للانتهازيين المشبوهين في تهيئة المناخ للعدو لاستعجال الحرب.

لست في موقع تشخيص معنى الانتظار، وايجاد البدائل له، وكيفية معالحة الأزمات بطرق غير تقليدية، فهذا شأن يخضع لتقييم من يعنيهم الامر.

لكن حذار مداواة الصداع في الرأس، بمعالجة التقرح في القدم، عندها سنكون امام خيار قاس بقطع الرأس والقدم معا، وهذا دونه مخاطرة وكلفة.

أترك تعليق

لن يتم مشاركة بريدك الإلكتروني مع اي جهة أخرى - الرجاء مراجعة سياسة الخصوصية للموقع